أضرحة سلاطين و ملوك المغرب

ضريح السلطان مولاي عبد الله

فاس
التصنيف: أضرحة سلاطين و ملوك المغرب
الإحداثيات: 34.0569, -4.9943

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

السلطان مولاي عبد الله (1694 - 1757). هو عبد الله بن إسماعيل بن الشريف بن علي بن محمد بن علي بن يوسف بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن الداخل بن القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن عرفة بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم.
بعد وفاة السلطان إسماعيل بن الشريف عزمت خناتة بنت بكار على الدفع بولدها مولاي عبد الله لفرض نفسه في التسابق على الملك مع إخوانه، خصوصا أمام أبناء عائشة بنت مبارك، مستعينة في ذلك بضغط قبيلتها المغافرة وقبائل الأودايا، فأفلحت في تحقيق تحالف بينهما. أصبح مولاي عبد الله سلطاناً عدة مرات. أول مرة كانت عام 1729 واستمر حتى عام 1734 حين عزل، وحل محلة مولاي زين العابدين.

عزل مولاي زين العابدين بعد سنتين، أي في عام 1736، واسترد مولاي عبد الله منصبه لعدة أشهر ولكنه عزل أيضاً وأصبح السلطان الجديد هو محمد الثاني حتى عام 1738.

بعدما عزل محمد الثاني، أصبح مولاي المستضيئ سلطاناً حتى عام 1740 حتى أصبح مولاي عبد الله سلطاناً للمرة الثالثة، واستمر ذلك لمدة خمسة سنوات إلى عام 1745. تبادل مولاي المستضئ ومولاي عبد الله السلطنة في ذلك العام، ولكن عبد الله بقي سلطاناً للمرة الرابعة حتى وفاته عام 1757، حين وصل ابنه محمد الثالث إلى العرش.

ضريح مولاي عبد الله الموجود في فاس، هو مكان دفن العديد من الشخصيات الهامة في التاريخ المغربي، بما في ذلك الأمراء والسلاطين. للأسف، لا توجد قائمة محددة ومنشورة بأسماء جميع المدفونين في هذا الضريح. ومع ذلك، تشير بعض المصادر التاريخية إلى أن العديد من أفراد العائلة المالكة والشخصيات البارزة في الدولة المغربية قد تم دفنهم هناك. من بين الشخصيات المعروفة المدفونة في ضريح مولاي عبد الله: السلطان مولاي عبد الله: وهو من سلاطين الدولة العلوية، وقد سمي الضريح باسمه. الأمير مولاي إدريس: وهو ابن السلطان مولاي عبد الله. الأمير مولاي هشام: وهو أيضًا من الأمراء العلويين. بالإضافة إلى هؤلاء، من المحتمل أن يكون هناك العديد من الأمراء والشخصيات الأخرى التي لم يتم توثيق أسماؤها في المصادر التاريخية. ويُعتبر ضريح مولاي عبد الله مكانًا هامًا للزيارة في مدينة فاس، حيث يأتي إليه الناس من مختلف أنحاء المغرب لزيارة قبور الشخصيات التاريخية والصلاة والدعاء.

مكان وتاريخ الميلاد:

1694م

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

1757م