أضرحة المغرب

ضريح سيدي عبد رحمان المنجرة

فاس
التصنيف: أضرحة المغرب
الإحداثيات: 34.0553, -4.9658

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

هو الإمام العلامة المقرئ المجوّد أبو زيد سيدي عبد الرحمن بن إدريس بن محمد بن أحمد المنجري الحسني الإدريسي التلمساني ثم الفاسي، وينتهي نسب أسرته الشريفة إلى الإمام عبد الله بن إدريس الأصغر باني مدينة فاس. ولد بحومة "المخفية" بعدوة فاس الأندلس يوم الأحد 21 شوال عام 1111هـ.

نشأ الإمام عبد الرحمن المنجرة في بيت علم ورئاسة؛ إذ كان والده الإمام الحجة شيخ المقرئين بالمغرب إدريس المنجرة (توفي 1137هـ)، فأخذ عنه القراءات والعلوم الشرعية، كما تتلمذ على يد كبار علماء عصره بمدينة فاس، وفي مقدمتهم شيخ الجماعة محمد بن عبد الرحمن بن جلال المغراوي، والشيخ أبو عبد الله الزبادي. وآلت إليه بعد وفاة والده رياسة علوم القرآن والقراءات، فصار شيخ جماعة القراء بمدينة فاس، وتولى الإمامة والخطابة بالحرم الإدريسي (ضريح المولى إدريس الأزهر)، وكان يواظب على عقد مجلسه للإقراء والتدريس بجامع القرويين من طلوع الشمس إلى ضحوة النهار على طريقة والده.

عُرف -رحمه الله- بالصلاح والورع والاستقامة والتمسك بالسنة النبوية، وكان ذا هيبة وقبول ومحبة واسعة بين الخاصة والعامة، ودائم الاشتغال بتلاوة القرآن الكريم والذكر، ونُقلت عنه أحوال صالحة وكرامات ونقولٌ في إجابة الدعاء.

توفي الإمام عبد الرحمن المنجرة ضحوة يوم الأربعاء 5 ذي الحجة الحرام عام 1179هـ. وصُلّي عليه بعد صلاة الظهر بجامع القرويين في جنازة مشهودة حافلة شهدها العلماء والأعيان والعامة، ودُفن بعد صلاة العصر بجوار والده الشيخ إدريس المنجرة، وبقرب ضريح الإمام عبد الواحد بن عاشر والشيخ الحسيني بمقبرة القباب خارج باب الفتوح بمدينة فاس.

مكان وتاريخ الميلاد:

ولد بحومة "المخفية" بعدوة فاس الأندلس يوم الأحد 21 شوال عام 1111هـ.

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

توفي الإمام عبد الرحمن المنجرة ضحوة يوم الأربعاء 5 ذي الحجة الحرام عام 1179هـ. وصُلّي عليه بعد صلاة الظهر بجامع القرويين في جنازة مشهودة حافلة شهدها العلماء والأعيان والعامة، ودُفن بعد صلاة العصر بجوار والده الشيخ إدريس المنجرة، وبقرب ضريح الإمام عبد الواحد بن عاشر والشيخ الحسيني بمقبرة القباب خارج باب الفتوح بمدينة فاس.