📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
هو الولي الكبير والعارف الشهير مولاي محمد بن أبي النصر العلوي الفاسي منشأً وقراراً، والسجلماسي أصلاً. يُعد من أكابر العارفين وخاصة الخاصة المقربين، وأحد العشرة الذين ضمن لهم النبي صلى الله عليه وسلم المعرفة بالله والفتح الكبير بحسب ما أخبر به مؤسس الطريقة التجانية الشيخ أحمد التجاني. وقد امتاز بطول صحبته الملازمة لسيدنا أحمد التجاني نحو ستة عشر عاماً من دون مفارقة إلا لضرورة، فنال بذلك حظاً وافراً من الخلافة والتصريف التام والأسرار الربانية.
عُرف عنه التوسم في طريق التصوف بأحوال عجيبة تماشت مع منهج الملامتية ستراً لأسراره، وتجلت عنه مواقف وكرامات كثيرة في الفراسة وكشف الحقائق والتخلق بأخلاق الأولياء وقهر النفس، فضلاً عن مكانته العالية بين خاصة أصحاب الطريقة التجانية حيث وُصف بالخلافة الكبرى والوساطة العظمى في إيصال الممد للمريدين بعد وفاة الخليفة سيدي الحاج علي حرازم برادة.
وافت المنية سيدي محمد بن أبي النصر العلوي في شهر شوال من عام 1273 هـ، ودُفن بمدينة فاس في روضة سيدي التواتي المجاورة لروضة الجلالية بطالعة فاس، تاركاً خلفه إرثاً روحياً وكرامات مأثورة تناقلتها كتب المناقب وأسراراً جليلة تلقاها عن شيخه التجاني.
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
وافته المنية في شهر شوال من عام 1273 هـ الموافق لشهر يليوز 1857