📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
هو الشيخ الفقيه الوجيه الصالح البركة، أبو محمد سيدي الخضر (المعروف بالخضير) بن قدور بن حدو السجعي الخليفي الزرواري. نشأ على حب العلم والقرآن، فحفظ كتاب الله تعالى وأتقن قراءاته برواية الإمام نافع وغيره، ثم أقبل على أخذ العلوم الشرعية بحضرة فاس الإدريسية، فقرأ على علمائها ما تيسر من متون الفقه وعلوم الشريعة.
تغير مساره الروحي والتربوي حين قدم الإمام العارف بالله سيدي محمد الحراق إلى مدينة فاس وأسس زاويته الشهيرة بأقصى حومة "المخفية". فقصد سيدي الخضير الشيخَ الحراق للأخذ والتعلم، وسرعان ما صحبه وملازمه ملازمة تامة، وتلقى عنه أوراد الطريقة وسلوك أهل الطريق، وصار من أخص أصحابه وأعظمهم انتفاعاً بنوره ورعايته.
وبعد وفاة الشيخ الحراق، آلت إلى سيدي الخضير السجعي رياسة الفقراء والمريدين بالزاوية الحراقية بفاس؛ فقام بأمر الزاوية أتم قيام، وكان المذكر لأصحابها والمؤنس والمواسي لهم. وكان السالكون ينقادون لأمره ويجلسون بين يديه بالتعظيم والأدب كما كانوا يجلسون في مجلس شيخهم الحراق.
عُرف -رحمه الله- بالفتح والبركة في مجالس الذكر والمذاكرة، وظهرت عليه أمارات الصلاح والخصوصية وآثار الولاية الإلهية، وصار مقصوداً للزيارة والتبرك والاستفادة. وظل مواظباً على خدمة الزاوية وإفادة المريدين إلى أن توفي بمدينة فاس سنة 1295هـ.
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
توفي بمدينة فاس سنة 1295ه