📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
الأميرة مسعودة الوزكيتية (1532 - 1591م)، المعروفة بلقب "لالة عودة" و"عنقاء الصحراء"، هي ابنة الشيخ أحمد بن عبد الله الوزكيتي أمير قصبة تاوريرت الذي دعم نشأة الدولة السعدية، وزوجة السلطان محمد الشيخ، وأم السلطان الشهير أحمد المنصور الذهبي. تميزت الأميرة بمكانة سياسية رفيعة ونفوذ واسع؛ حيث أدارت بحكمة فترات الاضطهاد والمنفى لحماية ابنها، وغدت مستشارته الأولى وتوجيهه السديد بعد معركة وادي المخازن عام 1578م. إلى جانب أدوارها السياسية، خُلد اسمها كواحدة من أعظم فاعلات الخير في تاريخ المغرب، حيث عُرفت برعايتها للأيتام والأرامل وتزويج الفقيرات، ويظل "جامع باب دكالة" العظيم بمراكش شاهداً على جودها، بعد أن بنته وحبست عليه الأوقاف الكثيرة من عقارات وعيون ماء. توفيت لالة عودة في مطلع سنة 1000 هجرية ودُفنت في ضريح السعديين الشهير بمدينة مراكش، تاركةً إرثاً حافلاً بالصلاح والنباهة وأعمال البر.
مكان وتاريخ الميلاد:
هي الأميرة مسعودة بنت أحمد بن عبد الله الوزكيتي الورزازي، ولدت سنة 1532م. والدها هو أمير قصبة تاوريرت الذي لعب دوراً محورياً في دعم تأسيس الدولة السعدية في منطقتي سوس ودرعة. عُرفت الأميرة بعدة ألقاب تعكس مكانتها وقيمتها؛ فلقبها المؤرخون بـ "الأميرة العالمة"، و"السيدة الحرة الصالحة"، و"عنقاء الصحراء"، بينما اشتُهرت شعبياً باسم "الأميرة المحسنة للا عودة" أو "لالة عودة".
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
توفيت الأميرة لالة عودة في مطلع سنة 1000 هجرية (الموافق لسنة 1591م)، ودُفنت في "قبور السعديين" بحي القصبة داخل أسوار مدينة مراكش العتيقة، بجانب زوجها محمد الشيخ وأفراد الأسرة الحاكمة، تاركةً وراءها إرثاً حافلاً من العطاء السياسي والاجتماعي الذي خلد اسمها في تاريخ المغرب.