أضرحة المغرب

ضريح سيدي موسى الدكالي

سلا
التصنيف: أضرحة المغرب
الإحداثيات: 34.0597, -6.8175

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

ضريح سيدي موسى الدكالي،يطل على المحيط الأطلسي، بمدينة سلا . يعتبر هذا الضريح من المباني التاريخية الذي كان سيدي موسى الدكالي يعيش منعزلا ويأكل من سمك البحر، والبقول. كان يقطن أول الأمر في فندق الزيت في عصره، والذي أصبح مدرسة ومارستانا في عهد أبي عنان، ثم دارا للقاضي بعد الحرب العالمية الأولى. توفي أبو موسى الدكالي توفي سنة 580 للهجرة. برياض بني العشرة، ثم نقلت رفاته ملالة بنت زيادة الله بعد أسبوع في مكانه الحالي خارج أسوار سلا، وبنت عليه قبة ضخمة، رممت بعد خمسة قرون، في عصر المولى اسماعيل. رواية “جارات ابي موسى” للكاتب والمؤرخ المغربي أحمد التوفيق(وزير الأوقاف حاليا) حسب الرواية …..يصل أبو موسى، وهو وليٌّ صوفيٌّ أندلسي مجهول البدايات، إلى سلا مع موجة المهاجرين. يختار العزلة في غرفة متواضعة بفندق الزيت المطلّ على الأطلسي، بعيدًا عن صخب السوق والحامية المرينيّة. في الفندق ذاته تقيم نساء كنّ يعملن في الضواحي الهامشية—تصير كلٌّ منهنَّ “جارة” لأبي موسى. يشيع في المدينة أنّ لهذا الوليّ كرامات: يطعم الجائعات، ويسقي المدينة المطر بدعوةٍ خاشعة، ويحمل شامةَ—أكثر الجارات نقاءً—عبر مياه أبي رقراق “سيرًا على الماء” في صورة كراميّة تهزّ يقين الفقهاء المتشدّذين.بينما تحتدم المؤامرات في البلاط المريني وتُفرض الضرائب على الأهالي، تتحوّل الغرفة الصغيرة إلى بؤرة نورٍ روحيّ يستمدّ منه الضعفاء قوّةً لمواجهة الظلم. ينتهي المسار بوفاة أبي موسى المفاجئة، لتُخلِّف كراماته أثرًا عميقًا في مصائر الجارات والمدينة معًا.

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

توفي سنة 580 للهجرة 1184 ميلادية. برياض بني العشرة، ثم نقلت رفاته ملالة بنت زيادة الله بعد أسبوع في مكانه الحالي خارج أسوار سلا، وبنت عليه قبة ضخمة