📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
ولد الحاخام الأكبر روفائيل إنكاوة عام 1848 في مدينة سلا، ويُعد واحدًا من أعظم القامات الدينية والتشريعية في تاريخ المغرب والعالم السفارديم، حيث حظي بمكانة رفيعة واحترام هائل من قِبل السلطات المغربية وسلطات الحماية الفرنسية التي قلدته وسام جوقة الشرف برتبة فارس. بدأت مسيرته القضائية البارزة عام 1880 عندما عُيّن رئيسًا للمحكمة الحاخامية (آف بيت دين) في مدينة سلا خلفًا لصهره، وحرص طوال تلك السنوات على عدم تقاضي أي أجر، معتمدًا على أعماله التجارية الخاصة، بل وقام بتمويل وتأسيس مدرسة دينية (يشيفا) في المدينة من ماله الخاص. ومع فرض الحماية الفرنسية عام 1912 بقيادة المارشال ليوطي، تم اختيار الحاخام روفائيل ليتولى منصب "الحاخام الأكبر للمغرب" ليمثل الطائفة اليهودية أمام الحكومة الجديدة، وهو منصب قبله بعد تمنع شديد ناجم عن تواضعه المفرط واحترامه الكبير لحاخام فاس الشريف شلومو بن دنان. ومع إعادة تنظيم القضاء العبري وتأسيس المحكمة الحاخامية العليا للاستئناف عام 1918، تولى الحاخام إنكاوة رئاسة هذه الهيئة القضائية العليا التي نال قُضاتها (الديانيم) صفة موظفي دولة وصلاحيات موازية للجهاز القضائي الرسمي. لم تقتصر شهرة الحاخام روفائيل على علمهPhenomenal الغزير ومصنفاته الفقهية الشهيرة مثل "قرني رييم" في الاستشارات القانونية، و"فعموني زَهَب" (أجراس الذهب) الشارح لكتاب الشولحان عاروخ، و"سِفر حداد وتيما" حول التلمود، بل امتدت لتشمل علاقاته المتينة بنخبة العلماء المسلمين والقصر الملكي. وعند وفاته عام 1935، شُيّعت جنازته في العاصمة الرباط بموكب مهيب حضرته أرفع الشخصيات في البلاد، وتحول ضريحه سريعًا إلى مزار يقصده اليهود والمسلمون على حد سواء، تاركًا إرثًا خالدًا ساهم في تعزيز مكانة وانفتاح الطائفة اليهودية المغربية.
مكان وتاريخ الميلاد:
ولد الحاخام الأكبر روفائيل إنكاوة عام 1848 في مدينة سلا
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
عند وفاته عام 1935، شُيّعت جنازته في العاصمة الرباط بموكب مهيب حضرته أرفع الشخصيات في البلاد، وتحول ضريحه سريعًا إلى مزار يقصده اليهود والمسلمون على حد سواء