أضرحة يهود المغرب

ضريح ربي خليفة بن ملكا

أكادير
التصنيف: أضرحة يهود المغرب
الإحداثيات: 30.4448, -9.5989

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

يُعتبر الحاخام الجليل والولي الصالح ربي خليفة بن مالكا أحد أبرز علماء الدين والفقهاء (التباعيم) والقضاة البارزين والشعراء الذين طبعوا الذاكرة الجماعية لجنوب المغرب، وتحديداً مدينة أكادير خلال القرن الثامن عشر، حيث امتدت شهرته لتتجاوز حدود الطائفة اليهودية. وُلد ربي خليفة في مدينة أسفي قرابة عام 1670، وعاش يتيماً منذ صغره، لكنه تلقى تعليمه الديني الأول على يد الحاخام يوسف بوينو دي ميسكيتا، قبل أن ينتقل إلى مدينة فاس ليتعمق في دراسة التوراة في مدارسها الدينية (اليشيفوت) على يد كبار العلماء مثل الحاخام يهودا بن عطار والحاخام شموئيل الصيرفاتي. استقر بعد ذلك في مدينة أكادير عام 1699 حيث برز كتاجر دولي ثري ووجيه بارز (ناغيد) يتميز بصدقه ونزاهته في المعاملات، واستغل ثروته وعلاقاته المتينة مع وزراء وبلاط السلاطين (مثل المولى إسماعيل وسيدي محمد بن عبد الله) لمساعدة أبناء طائفته والفقراء والمحتاجين. وإلى جانب كونه تلمودياً ومتبحراً في علم الكابالا (التصوف اليهودي)، أسس رفقة صديقه ربي يعقوب غيداليا مركزاً روحياً ودينياً لتعليم التوراة في أكادير، ووضع مصنفات قيمة أبرزها كتاب "كاف نَقي" (اليد النظيفة). عاش ربي خليفة عمراً مديداً حافظ فيه على حدة ذهنه حتى وفاته قرابة عام 1760 عن عمر يناهز التسعين عاماً، ودُفن أولاً في المقبرة القديمة بأكادير (تالبرجت) قبل أن يُنقل رفات جثمانه الطاهر في 4 يوليو 1946 إلى المقبرة اليهودية في حي "إحشاش"، حيث لا يزال ضريحه ومزاره الروحي محجاً يقصده الزوار للتبرك والصلاة، راجين أن تكون روحه صرة في حزمة الحياة الأبدية.

مكان وتاريخ الميلاد:

أواخر القرن السابع عشر في مدينة آسفي

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

توفي في 15 أغسطس 1760 بأكادير