📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
سيدي أحمد بن محمد بن عاشر الأندلسي ولد سيدي أحمد بن محمد بن عاشر الأندلسي الشهير ب”سيدي بنعاشر”، ببلاد الأندلس بمدينة شمينة من بلاد الاندلس وبها نشأ وحفظ القرآن وقرأ العلم التأسيسي، ثم انتقل منها إلى الجزيرة الخضراء، وأقام بها زمنا مشتغلا بتعليم كتاب الله تعالى، إلى أن دخل المغرب صحبة عائلته أوائل القرن الثامن الهجري، فرحل إلى فاس ثم توجه إلى الحجاز لأداء مناسك الحج، وبعد رجوعه من مكة استوطن مدينة مكناس، ثم منها إلى مدينة سلا التي استقر بها بشكل نهائي سنة 750هـــ ، و كان ملازما لزاوية الشيخ اليابوري بالرباط.
يقول عبد الله التليدي في كتابه “المطرب في مشاهير أولياء المغرب”: “سيدي أحمد بن عاشر الأندلسي، نزيل سلا ودفينها، المنقطع النظير في الزهد والورع، كان من كبار العلماء العاملين منقطعا عن الدنيا وأهلها كثير النفور من الأمراء ورجال الدولة… كانت طريقته عملا على ما في الإحياء للإمام للغزالي بجد واجتهاد، وكان يقطع أكثر أوقاته بين القبور في عبادة الله تعالى، كان قد اعتزل كل الأوساط لا يجالس إلا بعض الأفراد من أصحابه، ولا يأكل إلا من كسب يده وما يبيعه مما ينسخه من كتاب “عمدة الأحكام للحافظ عبد الغني المقدسي ” انتهى ومن اشهر مريديه الشيخ عبد الله محمد بن عباد شارح الحكم العطائية . اشتهر الولي الصالح، بكرامات ذات صبغة أسطورية فبغض النظر عن شفائه لذوي العمى والمقعدين وعلاجه للمرضى النفسانيين، يعتقد الناس أن بركته تهدأ أمواج البحر لذلك كان قراصنة سلا يدخلون المرسى بسفنهم وغنائمهم وأسراهم في ثقة من أمرهم. ومن ثم فقد تحولت شخصيته التاريخية من أسلوب صوفي إلى اعتقاد استشفائي ( يلقبه اهل سلا بالطبيب) .
توفي سنة 764 هـــ على ما اورده ابن الخطيب صاحب كتاب “انس الفقير .وضريحه معروف بمدينة سلا بناه السلطان مولاي عبد الله بن اسماعيل سنة 1133هـــ.
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
توفي سنة 764 هــ 1363م