أضرحة المغرب

ضريح بوعبيد الشرقي

أبي الجعد
التصنيف: أضرحة المغرب
الإحداثيات: 32.7693, -6.3933

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

هو الشيخ الولي الصالح والعارف بالله أبو عبيد محمد بن أبي القاسم الشرقي (المعروف بسيدي أبي عبيد الشرقي أو سيدي بوعبيد الشرقي)، مؤسس الزاوية الشرقاوية الشهيرة وأحد أبرز رجالات التصوف والإصلاح في تاريخ المغرب الوسيط والحديث. يرجع نسبه الشريف إلى الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ووُلد في النصف الأول من القرن العاشر الهجري بمنطقة تادلا (حوالي 926 هـ / 1520 م)، في بيئة علمية وفضل توارثتها أسرته.

تلقى تعليمه الأولي وحفظ القرآن الكريم ومبادئ العلوم الشرعية على يد والده الشيخ أبي القاسم الزعري الشرقي، ثم ارتحل في طلب العلم والأخذ عن شيوخ عصره، وتتلمذ في السلوك الصوفي على أعلام الطريقة الجزولية؛ حيث أخذ عن الشيخ علي بن إبراهيم الهيدماوي التادلي. جمع الشيخ بين رسوخ القدم في العلم الشرعي والتبحر في طريق التزكية والتربية الروحية، متسماً بالزهد والورع وعلو الهمة.

أسس زاويته الشهيرة في حاضرة «بجعد» (أبي الجعد) بإقليم خريبكة/تادلا، وحوّلها من موضع قفر إلى قطب إشعاع حضاري وديني وسياسي كبير. اضطلعت الزاوية بأدوار متعددة شملت إيواء الغرباء وإطعام الطعام، وتدريس القرآن والعلوم، وفض النزاعات وإصلاح ذات البين بين القبائل، فضلاً عن دورها التوازني في المحطات التاريخية الصعبة للبلاد.

توفي الشيخ سنة 1010 هـ (الموافق لـ 1601 م) ودُفن بزاويته في مدينة أبي الجعد، وظل ضريحه وموسمه السنوي مزاراً تاريخياً ومعلماً روحياً بارزاً، وخلفه من بعده أبناؤه ومريدوه الذين ساروا على نهجه في نشر العلم واستمرار إشعاع الزاوية الشرقاوية عبر ربوع المغرب.

مكان وتاريخ الميلاد:

وُلد في النصف الأول من القرن العاشر الهجري بمنطقة تادلا (حوالي 926 هـ / 1520 م)

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

توفي الشيخ سنة 1010 هـ (الموافق لـ 1601 م) ودُفن بزاويته في مدينة أبي الجعد