📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
الولي الصالح ، الشيخ العلامة ، والقدوة الفهامة ، مصباح الظلام وحجة الإسلام، شيخ الطريقة الصوفية، ومعدن السلوك والحقيقة، شريف النسبلتين، ومعنى المذهبين إمام المحققين، وقدوة السالكين ، القطب الرباني، والفرد الصمد البي، العارف بالله أبي عبد الله سيدي محمد بن محمد الحراق الحسنى، كان شيخا مربيا ، وأماما جليل القدر ، متضلعا في علم الظاهرة، انتهت اليه فيه الرياسة، مشاركا في فنونه، من تفسير وحديث وفقه وفتوى ، أما الأدب والشعر ، فقد كاد ينفرد بهما في عصره ، ولما أخذ مين علم الظاهر بالحقد الأوفر ، أكمل الله عليه نعمه من علم الباطن ، فحرر الطريقة وسهلها، وسلك فيها أوضح المسالك، وأسس طريقته على أربع قواعد ، ذكر ومذاكرة وعلم ومحبة، وأخذ عنه جم غفير من أهل المشرق والمغرب.
اوفده السلطان المولى سليمان حوالي عام 1223هـ إلى مدينة تطوان إما ما وحد بالمكانته العلمية، وللحظوة التي كان يحضى بما لذا جلالته توفي رضي الله عنه يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء 21 شعبان الأبرك 1261هـ وله من العمر 73 سنة.
مكث في طريق القوم نحو 30 سنة، رحمه الله ونفعنا ير كنه آمين
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
توفي رضي الله عنه يوم الثلاثاء ودفن يوم الأربعاء 21 شعبان الأبرك 1261هـ وله من العمر 73 سنة.