📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
سيدي محمد الطاهر و المعروف بسيدي محمد الظاهر ،يوجد ضريحه في مكان تابع لدوار الخيايطة - فخدة أولاد عمارة ، بجانب دوار يسمى الموذنين، بعيدا عن حد اولاد فرج بحوالي 16كم، على يسار الطريق الذاهبة إلى بولعوان.
جمع الرجل في حياته بين العلم والجهاد ضد الاحتلال البرتغالي ، لذلك ما زال شائعا أنه كان يلقن الطلاب علم الظاهر والباطن، أما بخصوص الجهاد ، فلعل المقصود مشاركته في الحملات على البرتغاليين في حصن مزكاو ( البريجة) ، التي ظلت محتلة إلى زمن السلطان سيدي محمد بن عبد الله، علما أن الرواية المتداولة تفيد أنه عاش زمن السلطان المولى إسماعيل، ما يجعل هذه الرواية منسجمة مع نفسها . كما يروى أنه كان من رفاق سيدي يحيى الهواري دفين دوار أولاد ناصر، فخذة السراغنة بفرقة أولاد حسين، من قبيلة أولاد بوعزيز الشمالية، جهة سبت أولاد ذويب، بعيدا عن المركز بحوالي 3كلم ، وأن هذا الأخير كان يرسل إليه المرضى للاستشفاء في زاويته.
في هذا الصدد بالذات، اشتهر أمر سيدي محمد الظاهر أكثر بعد وفاته، بل يعد ضريحه من أشهر الأضرحة بدكالة، بحكم كثرة الزوار اعتقادا من الناس في بركة تربته، لاسيما في علاج ما يعرف بمرض الحي (السرطان) أو المرض الخايب كما يسمونه ... من خلال طقوس أولها النية وطلب التسليم، وتقديم الباروك وإيقاد الشمع داخل الضريح، وتقبيل الدربوز ، بعدها يتسلم المريض من يد الحفيظة أو الحفيظ كأسا فيه خليط من ماء وتراب يؤخذ من مكان خاص بمحيط الضريح ، يعرف ب: الحناء أو الحنة . ويستعمل خليط سيدي محمد الظاهر في علاج التعفنات الظاهرة على الجسم. وسمعت أن المريض يتناول الخليط أيضا في فترات محددة من اليوم بإشراف المشرفين على الضريح، لذلك يقال من لدن السكان : (سيدي محمد الظاهر صاحب السر الظاهر).
يتكون المقام من فناء واحد، يحيط به سور كبير له بوابة أمامية وأخرى خلفية، تتصل به مقبرة صغيرة ، وغرف للإيجار، ودكاكين صغيرة ، لذلك كثيرا ما يقيم به المرضى اياما قد تطول كثيرا .