أضرحة المغرب

ضريح الشيخ الطاهر الأفراني

تابيسريرت
التصنيف: أضرحة المغرب
الإحداثيات: 29.2344, -9.4479

📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية

السيرة الذاتية:

الطاهر بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يحيى بن محمد بن إبراهيم البكري التمانارتي الافراني،يرتفع نسبه إلى أبي بكر الصديق.

وُلد في منتصف شهر صفر سنة 1284هـ (18 يونيه 1867م) شاعر مكثر من أهل “سوس” مولده ووفاته في “تنيكرت” بافران التابعة ل”تيزنيت” وهي غير “إفران” القريبة من فاس. نشأ يتيما، وتعلم في “إليغْ” فتفقه حتى عد من رجال القضاء والإفتاء، وتأدب حتى كان شاعر قطره .و كان من مشايخ الطريقة التيجانية، من تلامذته المشهورين المختار السوسي.

وفد على الشيخ ماء العينين في “تيزنيت” وأخذ عنه ومدحه بقصائد عديدة، ثم لازم الشيخ أحمد الهيبة ،وله في مدحه وحضه على الجهاد قصائد كثيرة

وبعد وفاة الشيخ أحمد الهيبة لازم الشيخ مربيه ربه إلى أن غادر هذا الأخير “أكردوس” سنة 1934م،كان له دور في الحركة الجهادية، حيث كان صلة وصل بين المجاهدين في سوس و إخوانهم في تافيلالت،

يقول المختار السوسي في مجيء صاحب الترجمة للشيخ أحمد الهيبة: “كان من الواردين الأولين على الهيبة في “تيزنيت” وصحب الهيبة إلى مراكش ثم إلى “تارودانت” إلى أن دار رئيس الكفاح الهيبة من “أسرسيف” إلى “أكردوس” فلم يفل عضبه ولا كل وصفه ولا سئم الاستنهاض ولا أصاخ لأي عاذل فوفى لقطب الجهاد، الهيبة إلى أن نزل في رمسه وقد بكاه أحر البكاء بمرثية طويلة، ثم كان كذلك مع خلفه، مربيه ربه فلم يتخلف قط عن المقدمة ولا فُقد يومًا ما في مجمع ولا ضم شفتيه عن نصيحة، ولا استنام لراحة.

لصاحب الترجمة ديوان مخطوط في نحو مجلدين، ونظم الحكم العطائية ونظم رسالة العضد ونظم بعض مختصر خليل.

توفي سنة 1374هـ 1954م.

له في مدح الشيخ ماء العينين قصيدة مطلعها:

هذي مرابع ليلى فاقض ما وجبا || ونث من سر ماء العين ما وجبا

. وفي سنة (1306 هـ) قرر الإفراني الرحيل إلى مدينة فاس قصد إشباع نهمه العلمي، فالتقى هناك بالعديد من العلماء و الصلحاء، الذين أجازوه في العلوم الشرعية وفي تلقين التربية الصوفية، و قضى بفاس ما يقرب من ثمان سنوات. وبعدها عاد إلى بلده للتدريس بمدرسة “تانكرت ” التي كان يشرف عليها والده ، فتوافد عليه العديد من الطلبة النجباء أمثال تلميذه محمد المختار السوسي الذي مكث بالمدرسة زهاء أربع سنوات . وأثناء فترة التدريس ولي الإفراني القضاء والإفتاء، قبل أن تنتهي إليه مشيخة الطريقة التجانية في منطقة سوس وذلك بعد وفاة شيخه في التربية الحاج الحسين السوقي . كما انخرط المترجم في الكفاح ضد المستعمر، فاعتبر المنسق بين ثورة أحمد الهيبة بسوس، وثورة أهل تافيلالت الذين كان يراسلهم ويبعث إليهم رسائل يحرضهم فيه على مقاومة المستعمر . ومن بين انتاجاته العلمية نذكر : ديوانه الشعري، ومجموعة من المنظومات الدينية في المذهب والعقيدة والتصوف كنظم الحكم العطائية، ونظم عبادات المختصر وغيرها، كما خلف العديد من الرسائل الإخوانية . وافته المنية يوم الأحد مختتم رمضان عام 1374 هـ، فغسله وصلى عليه ماء العينين سبط الشيخ ماء العينين العالم والمجاهد الكبير ، ودفن إزاء مدرسة “تانكرت” .

تاريخ ومكان الوفاة والضريح:

وافته المنية يوم الأحد مختتم رمضان عام 1374 ه 1955م