📜 السيرة الذاتية والمعطيات التاريخية
السيرة الذاتية:
هو الولي الشهير والمجذوب الكبير سيدي أحمد بن بلعيد، المدعو ابن خضراء، أحد أبرز صلحاء ومجاذيب مكناسة الزيتون (مكناس). عُرف بحاله المستغرق في مقامات الغيبة والمحبة الإلهية، واشتهر بين أهل بلده بكرامات عديدة وأخبار بالمغيبات تواتر النقل عنها؛ حيث أورد صاحب كتاب «نشر المثاني» أن أهل مكناس كانوا يتحققون من صدق أحواله ويتناقلون عجائب أخباره جيلاً بعد جيل.
تلقى الشيخ عهده وسلوكه الصوفي في كنف البيت الشرقي؛ فرجّح صاحب «نشر المثاني» أخذه المباشر عن العارف بالله الشيخ سيدي أبي عبيد محمد الشرقي مستنداً إلى طول عمره الذي ناهز المائة عام، بينما يُثبت لوحٌ خشبي منقوش بجدار ضريحه أخذه عن سيدي عبد السلام الشرقي عن والده سيدي محمد الشرقي، متصلاً بسندٍ مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم. عمّر سيدي أحمد بن بلعيد طويلاً حتى وافته المنية في منتصف شهر رجب الفرد عام 1075 ه ـ 1664م، ووُري الثرى بمدينة مكناس حيث ما يزال ضريحه معلماً مشهوراً ومزاراً معروفاً للتبرك والزيارة.
تاريخ ومكان الوفاة والضريح:
وافته المنية في منتصف شهر رجب الفرد عام 1075 ه ـ 1664م، ووُري الثرى بمدينة مكناس